⚠️ جديد: تحذير الإخلاء الإسرائيلي بالقرب من بعلبك قد يؤثر على ما يصل إلى ~80,000 شخص
أصدر الجيش الإسرائيلي إشعار إخلاء لمدن دوريس وبريتال ومجدلون، وهي بلدات محيطة بعلبك في وادي البقاع اللبناني، على بعد حوالي 40 ميلا شمال شرق بيروت. تقع المنطقة في شرق لبنان بالقرب من الحدود السورية.
➤ المدن الثلاث والقرى المجاورة عادة ما تضم حوالي 55,000–65,000 نسمة.
➤ بما في ذلك القرى المحيطة، والمستوطنات الزراعية، والعائلات النازحة التي تحتمي في البقاعة، قد يصل إجمالي عدد المتأثرين إلى 80,000–100,000 شخص.
🚨 جديد: إسرائيل توسع الهجمات على منشآت الرعاية الصحية في جميع أنحاء المنطقة
إيران:
➤ تقول منظمة الصحة العالمية إنها أكدت 13 هجوما على البنية التحتية للرعاية الصحية في إيران منذ بداية الحملة العسكرية الأمريكية-الإسرائيلية.
➤ منظمة الصحة العالمية تراجع التقارير التي تفيد بمقتل 4 مسعفين وإصابة 25 في الضربات.
➤ تضررت ما لا يقل عن أربع سيارات إسعاف، وتعرضت عدة مستشفيات للضرب. (أكثر من 10 أمر، وفقا للسلطات الطبية الإيرانية.)
➤ تم إخلاء مستشفى غاندي في طهران بعد أن تسببت الضربات القريبة في أضرار جسيمة.
لبنان:
➤ أكدت منظمة الصحة العالمية أيضا هجوما واحدا على مرافق الرعاية الصحية في لبنان.
➤ قتل ثلاثة مسعفين وأصيب آخرون في ضربة إسرائيلية أثناء إنقاذ جرحى في انفجار سابق.
➤ أغلقت 43 مركزا صحيا أوليا ومستشفيين بسبب أوامر النزوح الإسرائيلية.
ومن جانب آخر، قالت حنان بلخي، مديرة تنظيم الصحة العالمية الإقليمية، إن مركز الخدمات اللوجستية للمنظمة في دبي متوفر حاليا بسبب قيود النقل الإقليمية، مما أدى إلى تعطيل تسليم الإمدادات الطبية.
بيتر بينارت: لو لم تشن الولايات المتحدة وإسرائيل هجوما على بلد لا يشكل تهديدا جديا لهما، لكانت تلك الفتيات ال180 على قيد الحياة اليوم.
مات شلاب (يتدخل): "كانوا سيكونون أحياء في البرقع... هذا مجتمع همجي."
(شلاب هو ناشط سياسي جمهوري وجماعات ضغط، معروف بشكل رئيسي لاتحاد المحافظين الأمريكي. هذه هي المجموعة التي تدير مؤتمر العمل السياسي المحافظ السنوي، وهو أحد أكبر التجمعات للسياسيين والنشطاء المحافظين في الولايات المتحدة.)
@PeterBeinart | @mschlapp
مرحبا، @AmitSegal @IngrahamAngle @marklevinshow @EWErickson @Kasparov63 تخططون لإلغاء إعادة تغريد هذه المعلومات المضللة عن تفجير مدرسة، أم أنكم مرتاحون لأن تعرفوا بأنهم يروجون الأكاذيب والدعاية القاتلة؟