تلحق عملية الغضب الملحمي أضرارا كبيرة بجهاز الأمن الداخلي الإيراني. لا نعرف اليوم أو الساعة، لكن مع الضغط المستمر يمكننا أن نكون واثقين من أن فرصة الشعب الإيراني للتحرر من هذا النظام الشرير قادمة.