اليوم دخلت في جدال علني لأن غريبا كان غير مبالغا فيه معي ومع طفلي. لست فخورا بذلك. كان بإمكاني تجاهلها والمشي بعيدا. لكن في تلك اللحظة، بدأت الطبيعة الأم تتدخل وأردت بعض الوضوح، أو بعض الفهم العميق، أو حتى اعتذارا. ليس لدي أي منهما. مجرد المزيد من التدحرج والوقاحة. وغادرت وأنا أشعر أنني مهرج. لكن بعد أن جلست مع الأمر، أدركت شيئا يستحق المشاركة.. إذا كانت الوقاحة لا تزال تصدمك، فهذا في الواقع علامة على أنك تعيش بشكل صحيح. يعني أنك كنت محاطا بأشخاص لديهم قيم جيدة. أشخاص يقدمون أبسط درجات الإنسانية دون الحاجة إلى سبب. هذا ليس طبيعيا. هذا امتياز. لأن العالم فيه طيف كامل من الناس. وبعضهم لم يحصل على ذلك أبدا. لا نموذج للاحترام، ولا بيئة تعلمهم كيف يعاملون الغرباء بلطف. وضعهم الافتراضي هو الدفاع، والاستهزاء، وحتى القسوة. وعندما تحاول إقناعهم بشرح نفسك، أو طلب الاعتراف، أو الحصول على الاعتذار الذي تستحقه، فأنت تتحدث بلغة لا يعرفونها ببساطة. لن تفوز في تلك المحادثة. ابتعد. ليس لأنك مخطئ. بل لأنك تلعب الشطرنج مع شخص يعرف فقط كيف يقلب الرقعة. اليوم تعلمت الدرس: احم طاقتك. كن مع أشخاص يستحقون ذلك وكن ممتنا لأن اللياقة لا تزال تبدو كأساس بالنسبة لك، لأن بعض الناس لا يكونون كذلك.