بدأت إيران بشن ضربات على عناوين محددة لقادة ووزراء وقادة وطيارين وضباط استخبارات إسرائيليين. أهداف مستهدفة، منازل محددة، ضربات دقيقة... في الواقع، بدأ البحث الحقيقي عن الناس داخل إسرائيل. هناك قلق كبير في تل أبيب. بعضهم يحاول إنقاذ حياتهم. الكثير منهم يختبئون. يبدو أن إسرائيل لم تتوقع أن تمتلك إيران مثل هذه القدرات. تصرفوا بثقة ودون أن ينظروا إلى الوراء — والآن أصبح هذا صدمة لهم. يطرح سؤال آخر: من ساعد إيران في اكتساب مثل هذه القدرات، ومن يوفر الملاحة والاستخبارات الرقمية. ©ك. معذن