قبل أن يتم سحبي من المدرسة العامة وأنا طفل، كنت في معركة إرادات مع معلمة الصف الثاني تصاعدت إلى درجة أنها قلبت مكتبي 180 درجة مواجها للحائط في اليوم التالي انتظرت حتى جاء شخص بالغ آخر إلى الفصل لسبب ما وأخرج مرآة صغيرة أحضرتها معي وأظهرت عرضا كبيرا لاستخدامها لمحاولة النظر إلى السبورة، وعندما قال البالغ الآخر "مهلا، ما قصة ال—"انفجرت بصوت "أريد فقط أن أتعلم :( :("