يلعب اليساريون لعبة يبدأون فيها معارك حرب ثقافية، وعندما يبدأون بالخسارة لأن آرائهم في تلك القضايا غير شعبية، يتصرفون وكأن المعارك التي بدأها هي تشتيت خلقه اليمين لتجنب الحديث عن "قضايا حقيقية".