ولصالح الحكومة الدنماركية أنهم فعليا ينشرون هذه البيانات ليطلعوا عليها الدنماركيون. لكن الصورة صارخة. من الصحيح حرفيا أن أكثر المهاجرين تعرضا للسرعات هم أيضا أكبر المستهلكين على الخزانة العامة. هم حرفيا يدعمون عصابات الاغتصاب في الدنمارك.