15 سنة من بناء علامتي التجارية. ثم جاء الذكاء الاصطناعي وشعرت به، ذلك الخوف الذي يشعر به كل مبدع لكنه لا يعترف به أبدا. "هل أصبحت غير مهم؟" إليك الحقيقة: الذكاء الاصطناعي لا يحل محل المبدعين. يحل محل المبدعين الذين يرفضون التطور. دائما ما يقود المتبنون الأوائل التحول.