لم يكن إبستين يكتفي بالاتجار بالأطفال. نعتقد أنه كان يدير مخططات بونزي، ويرتكب جرائم مالية، وكان لديه علاقات استخباراتية لا يرغب أحد في مناقشتها. لم تكن هذه جريمة واحدة. كان مشروعا إجراميا كاملا مرتبطا بالمالية والحكومة والتجسس.