قبل أكثر من عقد من الزمن، ضحى المحقق المتقاعد خوسيه روزاريو بحياته لإنقاذ صبي يغرق. ذلك الفتى كان جاستن أسيفيدو، ولم ينس أبدا تلك التضحية. بالأمس، تخرج جاستن وأصبح ضابط شرطة، تكريما لإرث الرجل الذي أنقذ حياته.