تشارلي كيرك، تابع للمسيح، زوج، أب، ابن، وصديق. رجل أحب هذا البلد وقاتل لإنقاذ أمريكا. وطني حقيقي يعيش الحلم الأمريكي. مرت ستة أشهر، ولا يمر يوم دون أن نفكر فيه. سيظل إرثه حيا لأجيال، ولن ينسى نضاله من أجل أمريكا أبدا. من أجل تشارلي.