قبل عشرين عاما، قرر نيستور كيرشنر البدء في إبادة واحدة من أهم الصناعات الوطنية في الأرجنتين. ما بدأ كخطة لمدة ستة أشهر امتد لعقد من الزمن. تفاقم ذلك بسبب تجميد الأسعار المحلية، وضوابط العملة، وضرائب الصادرات. فقد أكثر من 12 مليون رأس ماشية، وارتفعت أسعار اللحم البقري بشكل كبير، وأفلس 80,000 منتج، وفقد آلاف الوظائف. تنازلت الأرجنتين عن أسواقها وأموالها للبرازيل وباراغواي وأوروغواي. وكل هذا كان لكسب أصوات النخبة المحلية والبقاء في السلطة. وفي نفس الفترة، أصبحت البرازيل المصدر الأول للحوم عالميا لأنه رغم شعبوية لولا، لم يمنع الصادرات أو يفرض رسوم تصدير (لأنك لا تفعل ذلك إلا إذا تم حجبك وتريد قتل الإنتاج)