هاتفي على وشك أن ينفد وأنا سائح في نيويورك وبشكل عام، إحساسي بالاتجاه قد تآكل إذا لم أغرد مرة أخرى، فذلك لأنني لم أستطع العودة إلى فندقي
بالمناسبة، لقد وصلت
‏‎69‏