تقول شائعات إن بعض مستشاري البيت الأبيض يخبرون الرئيس ترامب أنه لا يستطيع تأييد باكستون لأن سجلات طلاقه ستكشف وتغرق انتخابه. المشكلة هي: سجلات الطلاق أصبحت علنية بالفعل، وكانت بلا مبالغة. هؤلاء الأشخاص يكذبون على الرئيس ترامب لإبقاء رينو كورنين في الوضع.