في عام 2024، وقع غافين نيوسوم قانونا يحمي المعلمين الذين يقومون بانتقال الأطفال اجتماعيا خلف ظهور والديهم. وعندما سئل عن القانون، سخر من المعلمين الذين يبلغ الآباء عن معاناة أطفالهم الجندرية واصفا إياهم بأنهم "مخبرون" و"شرطة النوع الاجتماعي". اليوم، أكدت المحكمة العليا الأمريكية أن السياسات التي تخفي مثل هذه المعلومات عن الآباء من المرجح أن تنتهك حقوقهم الدستورية. هل سيتظاهر نيوسوم بأنه لم يدعم أبدا سياسات غير دستورية تضر بالأطفال والآباء؟