أنا مدمن على كود كلود. يشعر الأمر وكأنني في الثانية عشرة من عمري ألعب ألعاب الفيديو مرة أخرى. أبقى مستيقظا حتى وقت متأخر أعمل عليه وأستيقظ فورا أرغب في الوصول إلى جهازي الكمبيوتر.